- اخبار عربية

يا ولي الأمر… هل نحن بحاجة إلى الأمير الصيني تاي؟

يا ولي الأمر… هل نحن بحاجة إلى الأمير الصيني تاي؟

صحافة نت العرب - اخبار عربية : ننشر لكم شاهد يا ولي الأمر… هل نحن بحاجة إلى الأمير الصيني تاي؟، ونقل موقع صحيفة السياسة التالي وكان بدايه ما تم نشره هي كتب ـ أحمد الجارالله حين ينعزلُ الحاكمُ عن الشعب، ويُصبح الروتين فريضة، والتقليد غير قابل للمسِّ عندها تبدأ .، والان مشاهدة التفاصيل.

كتب ـ أحمد الجارالله:

حين ينعزلُ الحاكمُ عن الشعب، ويُصبح الروتين فريضة، والتقليد غير قابل للمسِّ عندها تبدأ الدُّول بالسير إلى الفوضى، لذلك حرص الملوك والقادة القدماء على تأهيل أجيال من بيت الحكم، وعلموهم كيف يُصبحون قريبين من شعوبهم، يسمعون أنينهم، وليس صراخهم.في العقود الماضية كادت معظم الدول العربية، ومنها بعض الخليجية، تصل إلى حد قداسة التقليد، لذا لم تُعر الإبداع في الحكم أي اهتمام، وهو ما أدى في غالبيتها إلى الفوضى، والإفساح في المجال للعسكريين بتنظيم الانقلابات، وتشكيل أشباه دول، وأوجدوا أنظمة تقوم على القمع والانغلاق، والشك بأي كان، فقتلوا روح المبادرة لدى الناس.المؤسف، أن الدروس القاسية التي شهدها العالم العربي، منذ العام 1952 حتى اليوم لم تُغيِّر من واقع بعض الأنظمة التي استمرت على سيرتها الأولى، لهذا تركت الأمور إلى غير أهلها، فاختير وزراء لمناصب أكبر منهم، وأدت عمليات التجميل الإعلامي دورها في تسويقهم، لكن مع خروجهم من المنصب كان يظهر الخراب؛ لأن هذا المسؤول الضعيف استعان بالأصحاب والأحباب والمُقربين كي يغطوا عليه، فيما هو أغلق أبوابه أمام العامة، ورأى في المنصب برجاً عاجياً يُبعده عن المُحاسبة.لم تكن الكويت بعيدة عن هذا الواقع، لهذا رأينا معدل فساد “لا تحمله البعارين”، كما قال المغفور له، الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، يوماً عن مؤسسة واحدة، فيما الصورة يُمكن تعميمُها على غالبية المؤسسات.في هذا الشأن استوقفتني حكاية من الأدب الصيني عن أهمية تدريب القادة، إذ يروى أن أحد الملوك أرسل ابنه، وكان يدعى تاي، إلى أحد الحكماء؛ كي يتعلم على يديه، فطلب الحكيم إلى تاي الذهاب إلى الغابة، وأن يمكث فيها بمفرده عاماً كاملاً يستمع للأصوات التي تصدر منها.بعد انقضاء العام عاد الأمير إلى الحكيم، وأخبره أنه سمع صوت الوقواق، وحفيف أوراق الشجر، وصوت الطائر الطنان، وصراصير الليل، وطنين النحل، وصوت الريح، فطلب الحكيم من الأمير العودة مرة أخرى للغابة، ويقضي عاماً آخر لعله يسمع أصواتاً أخرى غير تلك التي سمعها.بداية تضايق الأمير، لكنه استجاب وذهب، وحاول أن يسمع أصواتاً مختلفة، فلم يسمع أي صوت، لكن في صباح أحد الأيام، وعندما كان جالساً تحت إحدى الأشجار، سمع صوتاً خافتاً غير ما سمعه من قبل، وعندما أرهف السمع بدت تلك الأصوات أكثر وضوحاً، فقال لنفسه: لا بد أ



التفاصيل من المصدر - اضغط هنا


شاهد يا ولي الأمر… هل نحن بحاجة إلى الأمير الصيني تاي؟

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل يا ولي الأمر… هل نحن بحاجة إلى الأمير الصيني تاي؟ وتم نقلها من صحيفة السياسة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة نت العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

متعلقات والاكثر مشاهدة في اخبار عربية